+1 (202) 977-9380 usrfa22@gmail.com
المركز الموحد لقوى الثورة السودانية في الخارج
بيان
التاريخ: 11 يونيو، 2022
● نرفض الحوار الذي يعيد إنتاج األزمات
● حوار اآللية الثالثية يبحث عن مخرج لالنقالبيين وليس لألزمة السودانية
جماهير الشعب السوداني االوفياء …
إن النشاط المحموم الذي تقوم به اآللية الثالثية بدعوى السعي لحل األزمة الوطنية والتوافق، ما هو إال تضليل واضح
يفضي إلفالت
لجماهير شعبنا وللعالم أجمع. ولكن فليعلم االنقالبيون وآليتهم الثالثية أننا ندرك تماما بأن هذا طريقاً شائهاً
اللجنة األمنية للبشير من المحاسبة على كل ما اقترفته أيديهم من انتهاكات وجرائم بحق الشعب والثورة والوطن ترتقى
لمصاف الجرائم ضد االنسانية وجرائم االبادة الجماعية. وليعلم هؤالء بأن الشعب يعي تماما سعي اآللية لتوفير ضمانات
للتجاوز المتساهل لما اقترفت أيدي القتلة الملطخة بدماء بناتنا وابنائنا الطاهرة ولممارساتهم النابعة من عدائهم السافر لشعبنا
من قتل وتعذيب واعتقاالت واخفاءات قسرية لثائراته وثواره ومواطنيه ومواطناته.
إن ما تقوم به اآللية الثالثية ما هو إال كالكيت مكرر لمشهد حوار الوثبة البغيض وهو يؤكد ما ظلت تردده قوى التغيير
الثوري الجذري بأن المنهج الحالي الذي تتبعه اآللية الثالثية، لن يخرج البالد من أزمتها، بل هو يشكل إعادة إنتاج لألزمة
الوطنية التي ظلت مالزمة للسودان منذ إعالن استقالله وإلى يومنا هذا. نحن في المركز الموحد على قناعة تامة بأن محاورة
النخب والجماعات التي تشكل مراكز قوى عسكرية أو اقتصادية أو اجتماعية مع غياب الوزن السياسي مضافا إلى ذلك
تربُّع العيوب التاريخية والوجودية بينها، لن تقود البالد لحلول حقيقية وإنما ستسهم في الحفاظ على تلك المراكز التي تعمل
فقط على تحقيق مصالحها، والتي يراد فرضها قسرا النخب والجماعات تدعم ً على ارادة الشعب السوداني. إن محاورة هذه
أنها تهدف إلى شرعنة االنقالب والتعامل مع قيادته وداعميه من
االلتفاف على قضايا وتطلعات شعبنا األبي، خصوصاً
أعداء الوطن والخونة بسياسة األمر الواقع .
+1 (202) 977-9380 usrfa22@gmail.com
جماهير شعبنا الشرفاء ..
كيانات المركز الموحد لقوى الثورة في الخارج، والذي يضم أكثر من 31 كيانا سودانيا في مختلف قارات العالم، تؤكد
ٍإلسالمية بكل
عهدها لكم برفضها القاطع لهذا النهج من الحوار الذي يعيد مشاركة العسكر في السلطة ويمهد لعودة الجبهة ا
مسمياتها إلى الحكم عبر باب التفاوض
وعبر ما أسموه الحوار السوداني السوداني. وها نحن اليوم نجد د مطلبنا و جماهير شعبنا أال وهو إسقاط االنقالب ومحاكمة
لتكرار االنقالبات العسكرية في
مدبريه ومحاسبتهم على جرائمهم البشعة وتصفية جيوب دولة المخلوع البشير العميقة منعاً
السودان، والعمل على ترسيخ سيادة الدولة ووقف التدخل الخارجي. ونؤكد لكم قناعتنا بأنه لكي يحدث تغيير حقيقي يخاطب
جذور األزمة السودانية ويفكك مراكز القوى العسكرية واالقتصادية واالجتماعية ويعيد الثورة لمسارها وتعود السلطة للشعب
لتطلعات الشعب السوداني، البد من إسقاط اإلنقالب الفاشي. إن التغيير الذي ننشده هو التغيير
وقواه الوطنية المدنية تحقيقاً
الذي يقودنا إلى بناء دولة ديمقراطية مدنية تحقق الحرية والسالم والعدالة وتحترم حقوق اإلنسان وتعزز مفهوم المواطنة
والمساواة وتضمن الحفاظ على سيادة الوطن.
نود أن نتوجه برسالتنا هذه إلى المجتمع الدولي والذي يسعى عبر تنظيماته الدولية واإلقليمية للمساهمة في حل األزمة
السودانية. نقولها لكم بكل شفافية من المركز الموحد لقوى الثورة السودانية بالخارج بأن من يسعى لحل هذه األزمة التي
أدخلنا فيها االنقالبيون وقبلهم اإلسالميون، يتوجب عليه بدءاً دعم الشعب السوداني إلسقاط االنقالب وفضح انتهاكات السلطة
العسكرية االنقالبية وميليش ياتها والجرائم المرتكبة بحق جماهير شعبنا و طالئعه ووضع آلية وطنية تعيد السلطة للشعب
ولخياره الوطني المستقل وانجاز ترتيبات الحكم المدني بعيداً عن حوار أعداء الوطن وشركائهم من القوى التي تقاسمت
الحكم مع النظام ال ُمباد.
كما نؤكد لكم بأن القوى الثورية من لجان مقاومة ومن يساندها من قوى مدنية قادرة على تنفيذ ترتيبات برامج الفترة االنتقالية
استناداً على ما ورد في ميثاق سلطة الشعب، وتطور حواراته ليفضي لخارطة طريق وهذا ما سيم كِّن من إنجاز فترة انتقالية
السالم والرفاه االجتماعي تجاوزاً تعيد للمواطن والمواطنة في السودان كرامتهم وتقوده البالد إلى طريق للمظالم التاريخية
في توزيع الثروة والسلطة والتعايش السلمي بين جميع المكونات .
سنظل على عهد الوفاء للشهداء ونواسي ال ِّجرحى وال ُمصابين ونتمنى العودة اآلمنة للمفقودين
التفاوضالشراكةالشرعية
المركز الموحد لقوى الثورة السودانية بالخارج
